حالَ الجَريضُ دون القَريضِ
يضرب مثلا للمعضلة تَعرض، فتَشغل عن غيرها. وهو لعَبيد بن الأبرص، وكان المنذر بن ماء السماء جعل لنفسه في كل سنة يوم بؤس، فيقتل فيه كل من لقيه، فلقي عبيد بن الأبرص، فقال له ما تري يا عبيد! فقال (المنايا على الحوايا) فذهبت مثلا، فقال له أنشدنا من قريضك، فقال (حال الجريض دون القريض)، فذهبت مثلا، وأنشده شعرا، ثم أُمِر فذٌبِح. والجريض غصص الموت، والقريض الشعر، والحوايا جمع حوية كساء يحوى حول سنام البعير ثم يركب. وقال الجوهري في الصحاح العرب تقول الـمنايا علـى الـحوايا أي قد تأتـي الـمنـية الشجاع وهو علـى سرجه.