هو طب اختصاصي أُعتبر في الآونة الأخيرة من التخصصات النادرة لحاجة المجتمع لمثل هذا التخصص حيث أنه بوابة النظام الصحي و ذلك لأن طبيب الأسره يتعامل مع المريض ككُتلة واحدة من جميع النواحي العضوية والنفسية والإجتماعية والوقائية ، و قد حصل طبيب الأسره على هذا المُسمى عندما واصل دراساته العُليا حتى حصل على الزمالة ( الدكتوراة ) في إختصاص طب الأسره بعد تدريب دام أربع سنوات مرّ من خلالها على جميع التخصصات الطبية و أجتازها بنجاح و أنتهى به المطاف أخيراً بالتدريب على نظام العيادات الخارجية ونظام الإحالة الصحية للتخصصات الأُخرى ، ويكون ذلك بعد معاينة المريض معاينةً كاملةً ويخلُص إما بعلاجه و متابعته أو تحويله إلى التخصص المناسب إسعافياً أو روتينياً حسب حالته الصحية لفترة محدودة مما يختصر من الوقت الكثير ويقلل الضغط الحاصل على المستشفيات ليتسنى لها القيام بدورها على أكمل وجه لترتقي بخدماتها الصحية ، ولذلك يُعتبر طب الأسره في الدول المتقدمة( كأمريكا وأستراليا وبريطانيا وكندا ..... ) هو بوابة النظام الصحي حيث لا يتم إحالة أي مريض إلى المستشفيات إلا من خلاله حفاظاً على المنظومة الصحية بأقل تكلفةٍ ممكنةٍ و مُرتقياً بِخدماتها الصحية بعكس الطب العام المتعارف عليه في وقتنا الحاضر ، فهو عبارة عن طبيب مُمارس في المراكز الصحية بعد تخرجه مباشرة من بكالوريوس الطب والجراحة وليس بطبيبِ أسرةٍ مما أضعف ثِقة الناس بالمراكز الصحية نتيجةً لضعف الخدمات الصحية المقدمة للمستهدفين بالخدمةِ ولذلك توجهت وزارة الصحة مشكورةً لتوفير طبيب أسره لكل ألفين نسمه حسب النظام المعمول به في الدول المتقدمة للإرتقاء بالخدمات الصحية والإستفادة من التأمين التعاوني الصحي الذي سوف يتم تطبيقه مُستقبلاً على جميع شرائح المُجتمع جامعاً بين الجودةٍ وقِل التكلفة على النظام الصحي والمواكبة للتغطية الشاملة نظراً للنمو السكاني المُتزايد والإتجاة إلى رفع الوعي والتثقيف الصحي ولا يتسنى ذلك إلا من خلال تفعيل دور طُب الأسرة بالمجتمع والنظام الصحي .