نفتح صدورنا وقلوبنا قبل موقعنا هذا
لكل مُحب لهذه الأُسرة الكريمة قاصدين بذلك وجه الله ثم إبرازاً
لشمائل هذه الأسرة العريقة ، والتي تُعتبر من أوائل تأريخها إلى يومنا هذا مَضرباً
ومثالاً للكرم والطيب والعمل المُخلص وعزة النفس ، وأن هذا الموقعليُجسّد العمل البنّاء
في وضع البصمة الأولى لابناء هذه الأسرة الكريمة
على مداد الأجيال ليُكملوا مسيرة آبائهم و أجدادهم في
الدفاع عن هذا الوطن
وحياضه في تقديم الغالي والنفيس والتسلّح بسلاح العلم والدين وأن يكون شعارهم الله
ثم الدين ثم المليك و الوطن
وفي الختام نسأل المولى عز وجل التوفيق والسداد والإخلاص
في القول والعمل
إن
جـِـرَيْ من اليحيا من عبّده من شمّر القحطانية ، حسب المثبت
والمنقول من كبار السن من الجميل و أهالي حائل ومن كتب عن
آل جِرَيْ
،
وقد كان سكن آل جِرَيْ في (مـقـا
)
في موقق ومازال المكان يحمل اسمهم ثم انحدروا إلى قفار وأخيراً
انتهى بهم المُقام إلى حائل ، وقد تفرع من جُريّ هذا عدة أُسر
بحائل (
من أكبرها أسرة الجميل )
وجميل بن محسن جِدُ عائلة الجميل تزوج زوجتين من موقق و جبّه.
وتسمّوا الجميل
بهذا الاسم وعُرِفوا به (
وإيضاحاً لسلالة هذه العائلة العريقة )
فإن جميل أورث ستة أبناء(سليمان،محسن
، حمد ، ناصر ، رشيد ، حسن )
، ويوجد قبر جميل بن
محسن في مقبرة الخضيراء (
والتي أصبحت حالياً مقبرتين النّعام و الجراد والتي يصل عمرها
إلى ثلاثمائه سنة تقريباً )
وكذلك قبر زوجته وعليهما وسم الجميل ()
والذي يدل على أن أصولهم من البادية ثم انتقلوا إلى الحضر ويدل
على ذلك سكنهم في الربيعية فواسط فسوق الـدَّرب في مغيضة ثم
الجراد ثم العليا . وأول من إنتقل إلى الجراد من مغيضة
هو محسن بن جميل
والمؤرخ بعام 1315هــ وكذلك كان للجميل خُبرة في الجيش إبّان
إمارة آل رشيد وقد اشتهروا بمهارة الرمي وقتل منهم حمد بن جميل
بن محسن في تلك الحروب مع محمد العبدالله الرشيد في موقعة
بسدير ، وكان أخر من قتل منهم علي بن رشيد بن جميل بن محسن
وهلال بن محسن بن جميل بن محسن في موقعة النيصيّة إبّان سقوط
حائل في عام 1340 هــ وقبل ذلك كان الجميل مرابطين لحراسة باب
مغيضة عند الدروازه مع بقية أهالي مغيضه ، وهؤلاء الذين
إمتدحهم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيّب الله
ثراه – بمقولته المشهورة :(
عشتوا ياعيالي ياللي ما خنتّوا ربعَكم تدخلون مُخطين وترجعون
سالمين)
فأعطاهم الأمان من ذلك الحين وشاركوا معه في حروبه بعد ذلك
وقتل من الجميل سعود بن جميل بن سليمان بن جميل بن محسن
محارباً مع الملك عبدالعزيز ، وكان الجميل يستشهدون بهذا البيت
من الشعر أثناء مشاركتهم في الحروب (يا موقده
ياما براسك من الكيس ... تشهد لك الصفراء وجادة حنيتيش)وهذا دلاله
على وضعهم أكياس أموالهم في الموقدة ( أعلى
قمة في جبل السمراء شرق حائل )
إلى حين عودتهم من الغزو . و امتدت أرومة هذه العائلة في مُعظم
مناطق المملكة العربية السعودية ومازالت تشتهر بالطيب والكرم
والترابط والتلاحم حتى أن علمها غانم في الماضي والحاضر ولله
الحمد والمنّة ، شهد لهم بهذا الغريب والقريب والقاصي والداني
،وقد زارهم في
قهوة الجميل بالجراد (
في عهد الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي أمير حائل سابقاً )
أحد أُمراء آل صباح من الكويت ومازالت عائلة الجميل تحتفظ
بنجرٍ من حجر وسمه هذا الأمير بخنجرٍ كان معه وشكرهم على
مالقية منهم من كرم وحسن ضيافة علماً أنهم لم يعلموا أنه أمير
وعندما عرفوا بذلك أبدوا له اعتذارهم فأجابهم قائلاً: (ما جيتُّوا
بقصور يا عيالي)
. وهذا شاهدٌ
على ما اشتهروا به من الطيب والكرم وعزّة النفس. وكذلك حُبُ
الإمامة والخطابة حيث برع منهم سالم بن ناصر بن جميل بن محسن
حيث أمّ مدة ثلاثين عاماً في المساجد التالية : أولاً مسجد
المطلق بالربيعيه ثم مسجد العتيق بواسط ثم مسجد عبدالعزيز
المسيعيد بواسط أيضاً وأخيراً صلى في مسجد الجراد خلفاً
لعبدالعزيز بن رشيد الجميل(
الذي استمر بالإمامة لمدة أربعين عاماً )
بتوجية من الشيخ حمود حسين الشغدلي وخطاب من الأمير عبدالعزيز
بن مساعد (
أمير حائل سابقاً )
لتولية إمامة مسجد الجراد و أما حمد بن فهد بن حمد بن جميل بن
محسن فقد برز بالأذان في ذلك الوقت حيث إستمرّ لمدة أربعين
عاماً بهذا المنصب في مسجد الداحس بالزبارة . وكان لهم أيضاً دور في
نشر العلم في أحياء حائل القديمة والذي حمل لوائه سالم بن ناصر
بن جميل بن محسن في الكتاتيب وخلفه إبنه إبراهيم بن سالم بن
ناصر بن جميل بن محسن في الكتاتيب في المدرسة التي أنشأها
والده في منزله في سوق الدّرب في مغيضة استمراراً لمسيرة والده
في تعليم القرآن الكريم وكانت بدايتها عام (1364هـ)
ثم نقل الأستاذ إبراهيم سالم الجميل الطلاب إلى مدرسة العزيزيه
عام
(
1368هـ
)
داعماً لافتتاحها وقد شارك كذلك في افتتاح أول
مدرسة في مغيضة مع أخيه من الرضاع الشيخ سليمان ابن سكيت –
رحمهم الله – عام (
1372هـ )
وكان موقعها في منزل (
سعدون المحيفر )
وكان إبراهيم أول مديرٍ لها وكذلك مدرسة حدري البلاد بالسويفلة
ونُصِب مُديراً لها بعد افتتاحها بتوصية من الشيخ ابن سكيت في
نهاية عام (1374هـ)
.
تم تفعيل جوال الموقع و التسجيل متاح للجميع من خلاله [ المطلوب قبل ارسال الرقم : ادراج الاسم الصحيح الرباعي ورقم الجوال والبريد الالكتروني ) لكي يتم ا..
تم تسليم سيف الأمانة الذي كان بحوزة الشيخ / سالم بن ناصر الجميل - رحمه الله - من بعد سقوط حائل و المملوك لراعي عقدة الشيخ / راضي القنون - رحمه الله -..
يرقد العم / محمد حمود حمد الجميل شفاه الله على السرير الابيض منذ سنتين جمع الله له بين الاجر والعافيه ورفع الله منزلته بهذا الابتلاء في الدرجات العلا ..
تتقدم أسرة الجميل بخالص العزاء وصادق المواساة الى ابناء العم
في وفاة والدهم عبدالله بن محمد رشيد الجميل والذي صلي عليه في جامع برزان ودفن في مقبرة ال ..
أسرة الجميل تهنئ الأبن مبارك عبدالعزيز سعود الجميل بمناسبة زواجه الميمون يوم الاحد ليلة الإثنين بتاريخ 4/12/1430 هـ في قصر فنيسيا بحائل ، بارك الله له ..
تتقدم أسرة الجميل بحائل بخالص العزاء والمواساة فيما آلم بأخواننا المسلمين في مدينة جدة من جرّاء كوارث السيول والتي أودت بحياة الكثيرين تغمدهم الله بوا ..
أسرة الجميل تهنئ الأبن مشعل عبدالكريم محمد الجميل بمناسبة زواجه الميمون يوم الاربعاء ليلة الخميس بتاريخ 15/12/1430 هـ في قصر الماسي بحائل ، بارك الله ..
اسرة الجميل من حائل تشارك الشعب السعودي سعادته وابتهاجه بعد عودة ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس مجلس الوزراء ..